الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
104
موسوعة مكاتيب الأئمة
فكتب ( عليه السلام ) بخطّه : لا بأس بذلك . ( 1 ) في صلاة الحاجة عند الكربة : 634 / [ 188 ] - الشيخ المفيد : روى محمّد بن علي بن عيسى قال : كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) أسأله أن يعلّمني دعاء أدعو به عند الكربة ، فقال : تصلّي ركعتين ، وتقول في كلّ سجدة منها : " اللّهمّ أنت أنت انقطع الرجاء إلاّ منك ، يا أحد من لا أحد له ، لا أحد لي غيرك " تردّد ذلك مراراً ، ثمّ تقول : " أسألك بحقّ محمّد وعلي والأئمّة تسمّيهم واحداً واحداً ، فإنّ لهم عندك شأناً عظيماً من الشأن ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تكفيني شرّ فلان - تسمّيه باسمه - وتكون لي منه جاراً ، وتكفيني مؤنته بلا مؤنة عليَ " قال : وكان هذا دعاء جدّي أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) . ( 2 ) ( 101 ) - إلى محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني في بيان بعض صفات اللّه عزّ وجلّ : 635 / [ 189 ] - الكليني : عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : جعلني اللّه فداك ، يا سيّدي ! قد روي لنا : أنّ اللّه في موضع دون موضع على العرش استوى ، وأنّه ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا . وروي : أنّه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه . فقال بعض مواليك في ذلك : إذا كان في موضع دون موضع ، فقد يلاقيه الهواء ، ويتكنّف عليه ، والهواء جسم رقيق يتكنّف على كلّ شيء بقدره ، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال ؟
--> 1 - السرائر : 3 / 584 ، وسائل الشيعة : 25 / 288 ح 31928 ، بحار الأنوار : 66 / 504 ح 6 ، و 79 / 176 ح 6 . 2 - المقنعة : 223 ( 30 - باب صلاة الحاجة ) .